السيد محمد باقر الخوانساري
273
روضات الجنات في أحوال العلماء والسادات
الخواص » وغيره وكذا السيّد الجليل الفاضل الأمير محمّد مؤمن بن محمّد زمان الطّالقاني المذكور في « الأمل » بالعلم والفضيلة والتّحقيق . وكذا أخو نفسه الفاضل المتكلّم الجليل محمد باقر بن الغازي المذكور هو أيضا في « الأمل » على نهاية التعظيم ونسبة مصنّفات إليه ، وانّه كان أخوه يقتدى به في الصّلاة متى ورد عليه في محلّته التّى كان هو إماما فيها ومدرّسا في مدرستها . وكذا ولداه الفاضلان المحقّقان بنصّ المذكور ، المتوفيان في حياة والدهما المبرور وهما أحمد وأبو ذر رحمة اللّه عليهما . وكذا ولده الآخر الفاضل الجليل المسمّى ب « سلمان بن الخليل » صاحب « مناسك الحجّ » الّذى كتبه باسم الشّاه سليمان الصّفوى إلى غير أولئك من الفضلاء المعروفين . وكانت وفاته بقزوين في السّنة المذكورة قبل ، ومدفنه أيضا بها في المدرسة المعروفة به إلى هذا الزّمان رحمة اللّه تعالى عليه . وأما قزوين فهو كما في « تلخيص الآثار » مدينة مشهورة مبنيّة في فضاء من الأرض طيّبة التّربة واسعة الرّقعة كثيرة البساتين ، نزهة النّواحي والأقطار ، بأرض الجبل ، وهما مدينتان ، إحداهما في وسط الأخرى ، واوّل من استحدث بها شابور ذو الأكتاف ، ولما اجتاز الرّشيد بأرض الجبال قاصدا خراسان بنى سور المدينة العظمى ومسجدها الجامع سنة اربع وخمسين ومائة ! ومن عجايبها مقصورة الجامع في غاية الارتفاع على شكل بطّيخ ليس مثلها في البلاد ومنها امر باغاتها ، فانّها لا تشرب في السّنة إلّا مرّة واحدة . ومنها مقابر اليهود فإذا توجع بطون دوابهم قادوها إليها فانّها يزول وجعها - إلى أن قال - وينسب إليها الشّيخ أبو القاسم محمّد بن عبد الكريم الرّافعى كان عالما فاضلا ، ورعا بالغا في النّقليات كالتفسير والحديث والفقه والأدب له تصانيف كثيرة كلّها حسن ، توفّى سنة ثلاثة وعشرين وستمائة عن نيف وستين سنة . وينسب إليها الفاضل عبد الغفّار صاحب كتاب